إدانات عربية ودولية لاقتحام بن غفير المسجد الأقصى وسط تحذيرات من التصعيد

كتب: د. مجدي كامل الهواري
أثار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.
وأعربت الخارجية المصرية عن "استنكارها وإدانتها الكاملة لهذا الاقتحام"، معتبرةً إياه "استفزازًا وتأجيجًا لمشاعر المسلمين حول العالم، خاصة أنه جاء في ثالث أيام عيد الفطر". وأكدت مصر أن "الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي، ومصدرًا رئيسيًا لحالة عدم الاستقرار في المنطقة".
كما حذرت مصر من "مغبة الاستمرار في هذا النهج شديد الاستفزاز والتهور"، مطالبةً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه التصرفات، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى "تفجر الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما يهدد السلم والأمن الدوليين".
من جهتها، أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، وإخراج المصلين منه، معتبرةً أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يمثل "انتهاكًا صارخًا لحرمة المسجد الأقصى".
وفي السياق ذاته، وصف الأردن الاقتحام بأنه تصعيد خطير واستفزاز مرفوض، حيث أكدت الخارجية الأردنية أن هذا الانتهاك يمثل "خرقًا واضحًا للقانون الدولي، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني". وشدد الناطق باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، على "رفض المملكة المطلق لأي محاولات إسرائيلية للمساس بالوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الدينية في القدس"، مؤكدًا أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
يأتي هذا التصعيد وسط تزايد التوترات في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ما يهدد بإشعال موجة جديدة من الغضب والتصعيد في المنطقة.