نتنياهو في مهمة إلى أمريكا لحشد الدعم لضربة محتملة ضد إيران

كتب : د . مجدي كامل الهواري
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الوزير ماركو روبيو، بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الوضع في غزة، و كيفية احكام السيطرة على القطاع و اوضح له مدى إصرار واشنطن على تحرير الرهائن، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.
و من المتوقع أن يزور نتنياهو البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.
من جهة أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي، إطلاق عملية برية جديدة امس في مدينة غزة في شمال القطاع المحاصر. وذكر أنها تهدف إلى «توسيع نطاق المنطقة الأمنية» التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية.
في حين حذرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف «خطيرة للغاية»، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان ليل امس الجمعة، إن «نصف أسرى العدو الأحياء موجودون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة» مضيفاً : قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، و إبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم.
وأعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 30 شخصاً على الأقل منذ فجر الجمعة.
و عاودت إسرائيل خرق الهدنة عبر استئناف القتال في القطاع الشهر الماضي بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لأسابيع، وشنت ضربات واسعة ونفذت عمليات برية في مختلف أنحاء القطاع.
وقال مسئولون إسرائيليون إن العمليات هدفها الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ اندلاع الحرب عام 2023.
ونزح مئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم في الأيام القليلة الماضية في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي خلال الحرب مع تحرك القوات الإسرائيلية لتوسيع الأراضي التي تسيطر عليها.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضاً حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة، وفق وكالة رويترز.
ولم توضح إسرائيل بالكامل بعد هدفها طويل الأمد في المناطق التي تستولي عليها الآن وتطلق عليها «منطقة أمنية»
ويقول سكان القطاع إنهم يعتقدون أن الهدف هو طرد السكان بشكل دائم من مناطق واسعة بما في ذلك بعض آخر الأراضي الزراعية في غزة، والبنية التحتية للمياه في القطاع.