«شاشات الجنوب».. مهرجان سينمائي جديد يفتح نوافذ على سينما العالم في بيروت

أعلنت الجمعية اللبنانية للسينما المستقلة – متروبوليس عن إطلاق الدورة الأولى من مهرجان شاشات الجنوب، وهو مهرجان سينمائي يهدف إلى تقديم إنتاجات سينمائية نادرة من مختلف دول العالم، مع التركيز على البلدان التي نادرًا ما تُعرض أفلامها على الشاشات اللبنانية.
تحت شعار "التحول"، يقدم المهرجان أفلامًا تعكس التغيرات الاجتماعية والسياسية التي يشهدها العالم العربي ودول الجنوب، بعيدًا عن الأطر التقليدية، ساعيًا إلى خلق فضاء للقاء والتبادل الثقافي دون منافسة أو جوائز.
برنامج متنوع من أربع قارات
تمتد فعاليات المهرجان لمدة عشرة أيام، من 10 إلى 19 أبريل 2025، وتشمل أكثر من عشرين فيلمًا من 35 بلدًا، بينها 10 أفلام عربية، و5 أفلام أفريقية، و4 أفلام آسيوية، و3 أفلام من أمريكا اللاتينية، إلى جانب أعمال عالمية حازت على جوائز في مهرجانات دولية كبرى.
فيلم الافتتاح يأتي من البرازيل، وهو "I'm Still Here" للمخرج Walter Salles، الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي، بينما يُختتم المهرجان بفيلم "إلى عالم مجهول" للمخرج الفلسطيني مهدي فليفل، الذي عرض عالميًا في مهرجان كان ضمن تظاهرة "نصف شهر المخرجين".
مشاركة عربية مميزة
يشهد المهرجان حضورًا قويًا للسينما العربية، حيث يعرض أفلامًا بارزة مثل:
"نورة" (توفيق الزايدي - السعودية)
"إنشالله ولد" (أمجد الرشيد - الأردن)
"كذب أبيض" (أسماء المدير - المغرب)
"الذراري الحمر" (لطفي عشور - تونس)
"وداعًا جوليا" (محمد قردفاني - السودان)
"المرهقون" (عمر جمال - اليمن)
"قرية قرب الجنة" (مو هراوي - الصومال)
"معطرًا بالنعناع" (محمد حمدي - مصر)
عروض خاصة وأعمال كلاسيكية
يحتفي المهرجان أيضًا بالسينما اللبنانية، حيث يُعرض فيلم "مشقلب"، الذي يجمع أربعة مخرجين لبنانيين، إلى جانب الفيلم الوثائقي "خط التماس" لسيلفي بايو، الذي يستعيد ذكريات الحرب الأهلية اللبنانية. كما يتضمن البرنامج عروضًا للأفلام الكلاسيكية مثل "الطوفان" لعمر أميرلاي من سوريا، و**"La Noire De …"** للمخرج السنغالي عثمان سمبان بنسخته المرمّمة.
أكاديمية بيروت – لوكارنو
بالتوازي مع المهرجان، تُقام الدورة السادسة من أكاديمية بيروت – لوكارنو بين 10 و12 أبريل 2025، بمشاركة 17 مشتركًا من لبنان والعالم العربي، لتأهيل موزعين شباب في قطاع السينما.
دعم دولي وشراكات ثقافية
يقام "شاشات الجنوب" بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون – SDC، إلى جانب مؤسسة أفلامنا، مما يعزز دوره كحدث سينمائي رائد في بيروت.