أنوشكا لـ نبض الخبر: مش شايفة إجلال شريرة أنا شايفاها متحكمة وبتحمي كيان بيتها وعائلتها (حوار)

أبريل 4, 2025 - 17:31
أنوشكا لـ نبض الخبر: مش شايفة إجلال شريرة أنا شايفاها متحكمة وبتحمي كيان بيتها وعائلتها (حوار)

كتب: ياسر خالد

شاركت النجمة أنوشكا، خلال ماراثون دراما رمضان الماضي، بمسلسل وتقابل حبيب مع النجمة ياسمين عبد العزيز، والذي حققت من خلال شخصية إجلال أبو العزم التي جسدتها خلاله نجاحًا كبيرًا، ونالت عنه ردود أفعال إيجابية وإشادات واسعة من جانب الجمهور.

قد تواصل موقع نبض الخبر مع النجمة أنوشكا، والتي كان لنا معها هذا الحوار الممتع والشيق عن شخصية إجلال في وتقابل حبيب، فإلى نص الحوار...

هل ترين إجلال أبو العزم شريرة أم متسلطه أكثر؟

لأ، ماهياش شريرة أكيد، هي بتحب عيلتها بزيادة وعايزة تحافظ على العيلة وكيانها، بس بطرق على حسب ما هي تراه مناسب، لكن أنا بتعاطف دائمًا وأبدًا، لأن أنتم ماخدتوش بالكم من الحوار اللي كان مكتوب في البدايات، لأن لسه الناس ماكنتش متعلقة بالحدوتة أوي، فكرة إنها متزوجة وهي صغيرة مع حد أكبر منها بكتير، اللي هو بيقول علشان تنجح لازم تفرم، ده جاي في حوار ما بين عبد العزيز وما بين ابنه، فإنه بما معناه إنه في البزنس ليس هناك للعواطف.

وبالتالي رجل رغم إنه مسن وكبير وقعيد، ولكن له من القوة في طريقة تفكيره إنه رغم إن هو قعيد، لكن قادر بتسلطه يقدر يفرم أي حد قدامه كده، ده مبدأه إن علشان تنجح لازم تدوس على أي حد حواليك.

فشخص لما بيبقى زي كده لما بيبقى متجوز حد أصغر منه، وبرضو لو أخدتوا بالكم هي قريبته هي بنت عمه، يعني زي ما تقول متجوزين علشان يحافظوا على مصالح العيلة بتاعتهم، فلما تبقى هي كبرانة في عيلة أو مع رجل صارم ماهواش شخص مالوش أحاسيس ولكنه صارم، والصرامة زيادة عن اللزوم ساعات بتجيب نتيجة عكسية.

هي كبرانة على إيد رجل صارم بيعتبر إنه مافيش مجال للعواطف، وفي نفس الوقت بيشوف إنه لما يدي واجب لحد لازم ينفذ، فما بالك لما الزوج بيدي مسئولية للزوجة، يعني عبد العزيز بيدي مسئولية العيلة لـ إجلال، فإجلال مش عايزة تفشل.

الصراعات النفسية الداخلية، أنا بعتبر إن المسلسل كان ممكن جدًا يتفرد أكتر بكتير، لأن عمرو محمود ياسين جميل جدًا في منطقة الحاجات الاجتماعية، الحاجات العاطفية اللي فيها أحاسيس ومشاعر وترابط الشخصيات ببعض، كان فيه شخصيات كتيرة وكل شخصية ثرية.

أنا مش شايفاها شريرة خالص أنا شايفاها صارمة أكتر، عايزة تنجح زي ما جوزها ما علمها، فيه حوارات ده فيه جمل متقالة بتوضح، إنما الفكرة لو أنت النهاردة فاتت منك جملة ممكن تعتبر إن شخصيتها بتروح في حتة تانية.

يعني مثلًا لما تيجي تقول أنا، لو هي بتتكلم إجلال لما بتتكلم مع ليل بتقول أنا عايزاكي تبقي زيي كل اهتمامك بيتك وولادك لأن ده الاستثمار بتاعك، ما هو إذا كان الاستثمار في البزنس، بس هي بالنسبة لها استثمار حياتها استثمار عمرها، أنا بقولك الجمل المتقالة عن لسانها، وهي بتقول لـ ليل اعملي حسابك إن ولادك دول استثمار عمرك فدي حاجة.

لما بتيجي تقول مثلًا لابنها استنى بس ماتعملش حاجة لحدما نتأكد إذا كانت مراتك بتخونك ولا لأ، وتقوله تستنى وتسكت، مش معنى إنها بتقوله تسكت وخلاص وتغض بصرك عن حاجة زي كده لأ، هي بتقوله تسكت وتصبر لحد ما تجيلك الفرصة المناسبة لأن أنت تواجه، يعني هي كلها تربيتها هي تربية جوزها ليها.

فأنا مش شايفاها شريرة أنا مش شايفاها متحكمة، أنا شايفاها بتحمي كيان بيتها وكيان عيلتها، وطول الوقت لما بتبقى بتتخانق مع مرات ابنها إنه لو أنتي تعرفي يعني إيه كيان عيلة أبو العزم، فهي كل شخصية إجلال كانت واضحة من خلال الجمل دون سرد مشاهد طويلة، فأنا كنت متفهمة تمامًا إجلال وشخصيتها عاملة إزاي.

وفيه كمان مشهد لما دخلت لقيت إن رقية بتنتقم من ليل على القلم اللي هي ادتهولها بإنها أخدت منها البيت، وبالتالي دي السياسة إنك أنت تسكت وتعدي الريح وبعد كده تنتقم زي ما أنت عايز، ولكن في المشهد ده هي بتواجه رقية رغم إنها بتيجي على ليل، ولكنها بتواجه رقية وبتقولها ما أنتي كان ممكن تنتقمي بأي طريقة تانية غير إنك أنتي تطلعيها بره البيت.

يعني هي متعاطفة آه زي ما أنت كده بالظبط تبقى إنك أنت غلطان في حاجة ما بينك وما بين نفسك، إنما ما بينك وما بين نفسك أنت بتقر إنك أنت غلطان إنما لا تقرها قدام الناس هي شخصيتها كده.

فأنا شايفة، ده بجانب الحلقة 29 والحلقة 30، إنه إجلال شخصية ثرية للغاية، وعلى فكرة برضو هرجع وأقول إنه من أول حلقة الناس اتعلقت، لأنه شخصيات مكتوبة بطريقة عميقة أو حقيقية جدًا، ويمكن دي من النقاط اللي تحسب لـ عمرو محمود ياسين إنه كونه جاي من خلفية فنية، فعارف يعني إيه إن الممثل ياخد دور ومهما كان صغير يبقى بيضيف للشخصية، وإزاي الدور الصغير ده يبقى مؤثر في النهاية.

فأنا شايفة إنه الأدوار كلها كانت أدوار بتستفز الممثل إنه يؤدي، فأنا شخصيًا سعيدة جدًا بـ إجلال، رغم إنه يعني كانوا عمالين يتكلموا على الفيسبوك، طبعًا كنا بنتابع ولازلت طبعًا بتابع، إنهم يقولوا إن أنوشكا استدعت قسمت من جراند أوتيل، فكنت بضحك على التعليقات بصراحة، وسعيدة جدًا بالتعليقات لأنه الناس كانت داخلة جوه قلب المشهد وحافظة الجمل، وتعليقاتها على الجمل اللي متقالة في المشاهد.

هل تهتمين برأي الفيسبوك أكثر أم برأي الناس في الشارع أكثر عندما يقابلونكِ؟

الاتنين مهمين ولكن اللي في الشارع بيبقى أصدق، لأن مابيبقاش فيه لجان، يعني اللي أنا بتكلم معاه، وده اللي كان حاصل يعني إحنا في التصوير، إحنا مخلصين التصوير 27 رمضان، فعلى بال ما خلصت وعلى بال ما رجعت البيت، وإحنا كنا مطبقين 48 ساعة، فعلى بال ما دخلت البيت، ولسه كان ورايا التزامات، على بالليل قبلما أدخل البيت عديت علشان أجيب طلبات البيت، علشان فترة العيد أنا مش عايزة أنزل، فكانت من أحلى الأوقات إن الناس في الشارع وهما بيوقفوا ويكلموك ويقولولك طيب خفي على ليل شوية، آه بس هي عملت كذا وأنتي عملتي كذا، وبياخدوا وبيدوا معاك ده مباشر أنت شايف الشخص اللي قدامك، سواء كان راجل أو ست أو حتى أطفال صغيرين.

الناس بتتابع وبتدخل في كل جملة، وفي نفس الوقت بينقدوا كمان، فالكلام أنت واخده مباشر مش إنك أنت تلاقي مثلًا على الفيسبوك أو على السوشيال ميديا حد قايلك حاجة وأنت مش عارف مين ده، تدخل على البروفايل تبص تلاقي بروفايل blocked.

أكيد أكيد أكيد سعيدة برد الفعل أكيد، مش بس أنا كلنا سعدا برد الفعل لأنه الواحد مابينجحش لوحده، فدايمًا أنا بعتبر إنه النية اللي كنا بنشتغل بيها كلنا بصراحة كانت رائعة، زملا اشتغلت معاهم يعني مثلًا نيكول سابا أو خالد، إحنا عادة ممكن نتكعبل مع بعض في حفلة أو في حاجة بس ماكنش تعايشنا مع بعض.

يعني دي أول مرة أشتغل مع كل المجموعة، أول مرة أشتغل مع ياسمين طبعًا، زمان لما كنا بنشتغل كنت بغني الإعلانات وهي بتطلع في الإعلانات، يعني برضو ماكناش بنتقابل، مع صلاح عبد الله كذلك، فالمجموعة كلها سواء مخرج، مؤلف، يعني كل دول أول مرة بنتعامل مع بعض.

وأنا بشكر المجموعة كلها لأن هما أضافولي الكثير، ودايمًا بكررها ودايمًا هقولها عمرو محمود ياسين شخص حساس أوي، الشخصيات عنده شخصيات ثرية، محمد خبيري مخرج عامل بالظبط زي رمانة الميزان، فاهم كويس أوي وبيجي يقولك زودلي العصبية هنا شوية، قللي العصبية هنا شوية، مدير تصوير أحمد زيتون برضو الواحد بيشتغل وأنا سايبة إيديا لأنه بثق في الناس اللي شغالين تمامًا تمامًا. 

وبرضو على فكرة لازم نشير إلى نقطة المونتاج برضو، الموسيقى مع المونتاج مع كل حاجة بصراحة بصراحة كنت شايفاها ثرية، مسلسل مريح للعين، مسلسل ثري في الصورة، ثري في الحوار، ثري في الأحداث، كل الجمهور بيتفرج عليه باختلاف فئات أعمارهم، كل الجمهور متجمعين حواليه، يعني في الأول ممكن أقولك إن هي بتبقى الغربلة في أول أسبوع، أول يوم اتنين وبعدين أنا أسأل أنت اتفرجت على إيه وأنت تسألني أنا اتفرجت على إيه، لحدما الجمهور بيقرر هو هيكمل رمضان مع أنهي مسلسل. 

بس إنه يتابع 30 حلقة وهو كمان يقعد يخمن، هي دي الحاجة اللي كنا بنقعد نضحك عليها جدًا، إن الجمهور بيتابع الأحداث وبيخمن، بنسمع حاجة نقوم سائلين عمرو محمود ياسين عمرو هو أنت كاتب حاجة زي كده ولا، الأحداث دي بتاعتنا ولا بتاعت مسلسل آخر، فالترابط مع الجمهور ده كان رائع، لدرجة إن حد لما كان يطلب إني أعمل حوار كنت نوعًا ما بمتنع، لأن أنا كنت شايفة إن الجمهور متعلق بالشخصيات، فمتعلقين بـ رقية، متعلقين بـ يوسف، متعلقين بـ إجلال، متعلقين بـ ليل وفارس وحازم والتعليقات، الواحد مايقولش غير الحمد لله ألف حمد وشكر ألف حمد وشكر حقيقي.

ما هو أكثر تعليق أضحككِ عندما قرأتِه؟

ده فطست على روحي من الضحك لأ لأ فيه كتير، وأنا على فكرة ناوية إني أجيب كل التعليقات، بس كانت فيه واحدة ضحكتني أوي وهي بتقولي أنوشكا خدي بالك إجلال هتخلي نسبة العوانس تزيد، لأنه البنات هتتخض تتجوز، هتخاف من حماتها، وطريقة ما هي مكتوبة أنا مش فاكرة بالظبط لأنه ماكنش عندي وقت أقعد أشوف وأرد.

بس خلاص في رمضان عدى فترة العيد، أنا قاعدة زي ما تقول البيت واحشني، ففي نفس الوقت عايزة أقعد أتفرج على بقية أعمال الزملا سامعة كلام في منتهى الجمال على مسلسلات تانية، بس أنا أحب إني علشان أنا أحكم بعدما أنا أتفرج، دايمًا بقول الواحد يحكم على حاجة بعدما يتفرج مش يحكم على حاجة من سمع أو من تخمينات.

تمتلكين براعة في تقديم دور المرأة القوية أو المتسلطة بعض الشيء.. حدثيني عن ذلك.

هما دايمًا المخرجين بيحطوني في الحتة دي، أتمنى إن أنا أعمل رومانسي، أحب جدًا إني أعمل عاطفي، عمري ما كنت أتخيل إن تبقى فيه حاجة كوميدية، ولكن كذا حاجة ورا بعض مثلًا نجيب زاهي زركش على راجعين يا هوى على فيلم وش في وش، السكة كانت بتاعت الست الشيك لكن كل واحدة كانت مختلفة عن التانية، فده بياخد مني مجهود بس بحس زي ما تقول تاخد تحدي مع النفس.

إجلال برضو كانت كده، ما هو حد برضو كان كاتب أنوشكا استدعت قسمت من جراند أوتيل، لأن هما قريبين من بعض ولكن هما مختلفين تمامًا تمامًا، فالاختلاف ده، أنا عارفة أنا اشتغلت في إيه، أنا عارفة الأدوار اللي عملتها، فدايمًا لما بيبقى فيه تشابه دايمًا بنبه، ودي من أكتر النقاط الجميلة في عمرو محمود ياسين إنه بيسمع، ماهواش شخص بيفرض رأيه فقط لا غير، بيسمع الممثل بياخد ويدي معاه، بيشوف إيه الأنسب على أساس إنك أنت لما بتيجي تشتغل لازم تبقى مقتنع باللي أنت بتعمله وإلا ماتشتغل.

يعني أنا شخصيًا لو اقتنعت بالشغل أشتغل، لو ماقتنعتش الحمد لله مافيش حاجة تجبرني إن أنا أشتغل عمل مش مقتنعة بيه، فمابالك بقى لو عمل اجتماعي، عمل كل الشخصيات بكررها هي كل الشخصيات شخصيات ثرية، ممكن يبقى الدور أقصر من دور آخر، ولكنه ثري يستفز الممثل إنه يقدر يشتغل أو يحب يشتغل.

أيهم تفضلين أكثر الدراما، السينما أم المسرح خاصة انكِ حققتِ نجاحات كبيرة فيها جميعها؟

والغنا أنت ناسي والبرامج وأنت ناسي ومسلسل إذاعي أنت ناسي، أيًا كان الفكرة هي اللي بتشدني، مش بس الفكرة الفكرة والرسالة اللي بتقدم في الآخر، يعني أنا من أنصار في رأي مثلًا لو أنا هيتعرض عليا موضوع أنا مش مقتنعة بيه أفضل إن أنا أكون في البيت.

إذًا فلا مشكلة لديكِ في ألا تتواجدي خلال رمضان في أحد الأعوام وأن تتواجدي في الأوف سيزون مثلًا، فليس شرطًا أن تكوني متواجدة كل رمضان.. أليس كذلك؟

مافيش فنان مايحبش يتواجد قدام الناس، ولكن على سبيل المثال رمضان السنة اللي فاتت اتعرض عليا حاجات واعتذرت، فاللي بيتعرض عليا وببقى شايفاه ملائمني ده اللي بيخليني أنزل، لكن ممكن العمل يبقى بره رمضان أو جوه رمضان مش ده الموضوع، لكن المهم إنه إيه الفكرة اللي أنت بتقدمها، ممكن يبقى مسلسل إذاعي بدل ما يبقى مسلسل دراما تليفزيونية.

فالفكرة هي أهم حاجة وبعدين مين المخرج ومين المجموعة، مش هتقدر تقول الفكرة حلوة يا سلام آه الفكرة هايلة، إنما لو الفكرة الهايلة دي راحت مع مخرج ماهواش ذكي في تناوله أو ذكي في كيفية تناول الموضوع أو مافيش حوار بين المؤلف وبين المخرج، يعني من أكتر الحاجات الحلوة عندنا من وجهة نظري، إنه المؤلف عمرو محمود ياسين دايمًا بيكون موجود حاضر التصوير، فلو حد فينا تايه في حاجة أو شخصية ما عملت حاجة، طيب دي اتعملت إزاي، طيب اتعملت ليه.

مش بس كل واحد فينا بيفكر في دوره، كل واحد بيفكر في دوره وفي نفس الوقت فيه أخد وعطا وإحنا بنشتغل علشان لو فيه أي حاجة ممكن نغيرها نصلحها نظبطها طول ما إحنا ماشيين، عندنا من الأريحية في التعامل مع عمرو أو خبيري إن إحنا نقول رأينا، ودي من أكتر الحاجات اللي أسعدتني، والواحد بصراحة ماكنتش حاسة بضغط زي ما تقول وقت أزف آه، ولكن إحنا مش في إيدينا إحنا بندخل المسلسل مش كل الحلقات مكتوبة، يعني أتمنى إن العادة دي تتصلح، ولكن طالما فيه حوار وإحنا بنشتغل، كل حاجة بتتصلح وكل حاجة بتتظبط.

تعاونتِ للمرة الثانية في وتقابل حبيب مع الفنانة ندا موسى، بعد تعاونكما في مسلسل جراند أوتيل والذي جسدتما خلاله دور الأم وابنتها، لكن هذه المرة الأمر مختلف فقد قدمتِ دور حماتها التي تعاملها بقسوة بعض الشيء، حتى وقوع الحادث وانتهاء دورها في المسلسل.. حدثيني عن ذلك. 

للحق وللأمانة بعتبر ندا موسى ممثلة رائعة ولم تكتشف بعد، ندا عندها قدرة جميلة جدًا للتلوين، والدليل على كده إنها كانت شغالة معانا وكانت شغالة في مسلسل آخر بيتعرض في رمضان، واتعرضوا الاتنين في نفس التوقيت والاتنين مختلفين تمامًا عن بعض، ندا أنا بعتبرها الغائب الحاضر في وتقابل حبيب، وهي كمان أنا زي ما قلتلك بشوفها عندها قدرات عالية جدًا، وربنا يكرمها لأنها فعلًا تستحق، جميلة قدام الكاميرا وجميلة ورا الكاميرا كمان.

هل الكيميا بينكما أصبحت أعلى عندما تعاونتما هذه المرة وهل أحسستما أن التفاهم بينكما أصبح أكبر؟

آه طبعًا، بس ده لأن الكل بيبقى داخل يشتغل، ولكن أنا برضو بالنسبة لي ماكنش عندي مشاهد كتيرة مع ندا خالص، كان مشهد ولا مشهدين في كل الموقف بتاعنا، خطها ماكنش مباشرة معايا، نفس الموضوع مع بسنت شوقي برضو ماكنش عندنا الفرصة غير بس يمكن مشهد، بس التداخلات بتاعت الشخصيات، يعني أنا شايفة إن الحدوتة كانت ثرية جدًا لو أتيحت الفرصة كانت تتفرد على حلقات أكتر كمان.

هل ترين أنه كان من الممكن أن يكون المسلسل أكثر من 30 حلقة؟

أيوه، لأن الشخصيات كتيرة وكل شخصية ليها خط مستقل، ولكنهم في نفس الوقت رغم إن كل خط من دول كل ممثل عنده خط مستقل بذاته، ولكن عند نقاط معينة بترتبط ببعض، يعني لو أنت شِلت حاجة تحس إن فيه حاجة ناقصة، ماعرفش أنا دايمًا بلاقي إن المسلسلات الاجتماعية، لو اتكتبت بحساسية بتبقى حلوة أوي وتعيش معانا.

وأنا متأكدة إنه بعد رمضان اللي اتفرج وسمع وابتدى يكمل من نص المسلسل، هيرجع يشوفه تاني من الأول وخصوصًا كمان على المنصات لما بيقعدوا بيتفرجوا وبيتكلموا مع الفنانين، يعني أنا لو بيكون عندي وقت كنت أقعد وأرد على كل الكومنتات واحدة واحدة.

هل من الممكن بعد نجاح مسلسل وتقابل حبيب أن تصبح الدراما الاجتماعية التي تجمع كل أفراد الأسرة التي لا يوجد فيها شيء يضايق أو يجرح والبعيدة عن العنف والضرب تريند؟

التنوع مطلوب، والدليل على كده إن فيه مسلسلات أنا ضروري هقعد وهتفرج عليها، يعني مثلًا ولاد الشمس أكيد، لام شمسية رائع، ريهام عبد الغفور ظلم المصطبة طبعًا، فيه شوية مسلسلات وفيه شوية ممثلين زملا رائعين أقل ما يقال عنهم إن هما رائعين أقل ما يقال، فأنا ماكنتش عارفة أنا لسه ماستريحتش، بس اللي عارفة إنه عايزة أرستق نفسي وأقفل التليفون وماتكلمش بس مع حد وأتفرج على بقية الشغل بما فيهم شغلنا إحنا.