د. عاصم القاضي يطلق مبادرة للكشف المجاني على الأيتام ويدعو الأطباء للمشاركة في "أضخم حملة إنسانية"
أطلق الدكتور عاصم محمد القاضي، مدرس أمراض الصدرية، دعوة إنسانية واسعة النطاق لتدشين أكبر حملة طبية للكشف المجاني على الأطفال الأيتام، بهدف توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتخفيف معاناتهم، وتعزيز فرص حصولهم على خدمات طبية متكاملة تحفظ لهم حقهم في حياة صحية وآمنة.
ودعا الدكتور عاصم القاضي جميع الأطباء في مختلف التخصصات إلى تخصيص جزء من وقتهم وجهدهم داخل عياداتهم الخاصة للمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدًا أن تقديم الرعاية لطفل يتيم ورسم الابتسامة على وجهه يمثل أسمى صور العطاء، ويجسد الرسالة الحقيقية لمهنة الطب.
وأوضح أن المبادرة تستهدف توفير مظلة صحية داعمة للأطفال الأيتام، خاصة من غير القادرين، من خلال تقديم خدمات الكشف والعلاج والاستشارات الطبية بصورة مجانية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عنهم وعن المؤسسات الراعية لهم.
وأكد القاضي أن المبادرة تنطلق من إيمان عميق بأهمية التكافل الاجتماعي ودور الأطباء في خدمة الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن المجتمع الطبي المصري يمتلك من الخبرات والطاقات ما يؤهله لإحداث أثر إنساني كبير في حياة هؤلاء الأطفال.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل محاولة جادة لسد فجوة مهمة في منظومة الرعاية الصحية الموجهة للأيتام، من خلال توفير الدعم الطبي والنفسي لهم، ووضع احتياجاتهم الصحية في مقدمة الأولويات، بما يضمن لهم فرصًا أفضل للنمو والحياة الكريمة.
وأشار إلى أن الاستثمار في صحة الأطفال الأيتام لا يقتصر على تقديم العلاج فحسب، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، مؤكدًا أن بناء أجيال تتمتع بالصحة الجيدة والرعاية الكافية هو أحد أهم ركائز التنمية المستدامة.
واختتم الدكتور عاصم محمد القاضي دعوته بالتأكيد على أن المبادرة ليست مجرد حملة طبية، وإنما رسالة إنسانية ومجتمعية تهدف إلى ترسيخ قيم الرحمة والتكافل، داعيًا جميع الأطباء والمؤسسات الطبية والخيرية إلى التكاتف والمشاركة الفاعلة، من أجل منح الأطفال الأيتام حقهم في الرعاية والاهتمام والأمل.