جامعة الأمم الرقمية تحصل على اعتماد مهني وأكاديمي وتعليمي وتدريبي من مؤسسة بريطانية
كتب: أحمد نصار
حصلت جامعة الأمم الرقمية (Digital Nations University) على اعتماد مهني وتعليمي وتدريبي من UK International Education and Training – London بالمملكة المتحدة، يشمل مختلف التخصصات، في خطوة تستهدف دعم توجه الجامعة نحو تطوير برامجها التعليمية والتدريبية وتعزيز جودة منظومتها المؤسسية.
وبحسب شهادة الاعتماد الصادرة للجامعة، جاء منح الاعتماد عقب مراجعة مجموعة من الجوانب المرتبطة بالأداء المؤسسي وجودة العملية التعليمية والتدريبية، من بينها الجودة الأكاديمية، وكفاءة البرامج التدريبية، ومعايير السلامة، وكفاءة الكوادر، ورضا المتدربين، إلى جانب معايير تتعلق بالحوكمة والموارد البشرية وتقييم الأداء وبيئة التدريب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه جامعة الأمم الرقمية إلى تقديم نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتأهيل المهني والتدريب المتخصص، مع توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير العملية التعليمية، بما يساعد الدارسين والمتدربين على تنمية معارفهم ومهاراتهم والتعامل مع متطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد الدكتور طلال أحمد العريقي، رئيس جامعة الأمم الرقمية، أن حصول الجامعة على الاعتماد يمثل دفعة جديدة في مسيرتها، وخطوة تدعم توجهها نحو بناء منظومة متكاملة للخدمات التعليمية والتدريبية، والاستفادة من الخبرات والمعايير والممارسات الدولية في تطوير البرامج والمناهج وآليات التدريب والتأهيل.
وقال العريقي إن الاعتماد يمثل «مسؤولية جديدة» قبل أن يكون إنجازًا أو تكريمًا، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل خلال المرحلة المقبلة العمل على تطوير برامجها التعليمية والتدريبية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للدارسين والمتدربين، بما يتناسب مع احتياجات المستقبل والتحولات المتسارعة في مجالي التعليم والعمل.
وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا ببناء جسور التعاون مع المؤسسات والجهات المعنية بالتعليم والتدريب، وتوسيع دائرة الشراكات والمبادرات التي يمكن أن توفر فرصًا أكبر للطلاب والمهنيين والباحثين عن تطوير معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم المهنية.
وتعمل جامعة الأمم الرقمية على ترسيخ مفهوم التعليم المرن والرقمي من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة في تسهيل الوصول إلى المعرفة وتطوير بيئات التعليم والتدريب، انطلاقًا من رؤية تقوم على توسيع نطاق الاستفادة من التعليم الرقمي وعدم ارتباطه بالحدود الجغرافية، مع التركيز على جودة المعرفة وكفاءة المهارات والابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة.
كما تركز الجامعة على الجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق المهني، بما يتيح للدارسين الاستفادة من البرامج التعليمية والتدريبية بصورة أكثر ارتباطًا بالواقع العملي واحتياجات سوق العمل.
وتولي جامعة الأمم الرقمية كذلك اهتمامًا بمسارات التوثيق والتصاريح والاعتمادات المرتبطة ببرامجها وأنشطتها، باعتبارها من العناصر التي تسهم في تنظيم العمل المؤسسي وتعزيز وضوح المنظومة التعليمية والتدريبية.
وفي هذا الإطار، تسعى الجامعة إلى تطوير بنيتها المؤسسية بالتوازي مع التوسع في تقديم البرامج، من خلال تعزيز الجودة وتوثيق العلاقات والشراكات، والسعي للحصول على التصاريح والاعتمادات المناسبة من الجهات المختصة، وفقًا لطبيعة كل نشاط والولاية القضائية المعنية.
ويأتي الاهتمام بهذه الجوانب ضمن توجه الجامعة إلى تعزيز حضورها المؤسسي وتوسيع نطاق الشراكات التعليمية والتدريبية، إلى جانب العمل على توفير بيئة أكثر تنظيمًا للطلاب والمتدربين والشركاء.
وتضيف جامعة الأمم الرقمية بالحصول على الاعتماد محطة جديدة إلى مسيرتها في مجال التعليم الرقمي، في ظل توجهها إلى بناء نموذج يجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات المهنية والتكنولوجيا والجودة والتطوير المؤسسي.
وتؤكد الجامعة أن تطوير المؤسسات التعليمية لا يرتبط بالبرامج والمناهج وحدها، وإنما يتطلب كذلك الاهتمام بالجودة والحوكمة والتوثيق والاعتمادات والشراكات، والعمل المستمر على تطوير البيئة التعليمية بما يتوافق مع المعايير والمتطلبات ذات الصلة.