تكريم عاطف عبد اللطيف في ختام مهرجان الغردقة لسينما الشباب.. و«حياة DNA» يحصد الجائزة الخاصة

Sep 16, 2026 - 01:37
تكريم عاطف عبد اللطيف في ختام مهرجان الغردقة لسينما الشباب.. و«حياة DNA» يحصد الجائزة الخاصة

اختتم مهرجان الغردقة لسينما الشباب فعاليات دورته الرابعة، اليوم الأحد، وسط احتفاء بالمواهب الشابة ودور السينما في تناول القضايا الإنسانية والمجتمعية، وشهد حفل الختام تكريم الدكتور عاطف عبد اللطيف، تقديرًا لدوره في دعم المهرجان ومساندة فعالياته، إلى جانب اهتمامه بالفن والسينما وربطهما بالترويج للمقاصد السياحية المصرية.

وسلّم الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، درع المهرجان إلى الدكتور عاطف عبد اللطيف، في لفتة تعكس تقدير إدارة المهرجان لمساندته ودعمه لفعاليات الدورة الرابعة، واهتمامه بتشجيع المواهب الشابة ودعم الحركة السينمائية في المدن السياحية المصرية.

وتزامن التكريم مع إعلان المهرجان فوز الفيلم القصير «حياة DNA» بجائزته الخاصة، وهو العمل الذي يشارك الدكتور عاطف عبد اللطيف في بطولته إلى جانب الفنانة سلوى سليم، بينما يحمل الفيلم اسمه، وكتب السيناريو والحوار شمس أبو السعود، وتولى عمرو منصور مهمة التصوير والإخراج.

وتدور أحداث «حياة DNA» حول شخصية «سليم»، الذي تنشأ منذ طفولته علاقة خاصة بالمياه ونهر النيل، قبل أن تتجسد المياه أمامه في صورة امرأة تحمل إليه رسالة تتعلق بإنقاذ حياة البشر، وتكشف له أن المياه ليست مجرد مورد طبيعي، وإنما تمثل أصل الحياة وعنصرًا أساسيًا في تكوين الإنسان واستمرار وجوده.

ويتناول الفيلم مخاطر التلوث والإهدار والجفاف، وما يمكن أن تسببه هذه الظواهر من تهديد لمستقبل الإنسان والأرض، في رسالة تدعو إلى حماية المياه والحفاظ عليها باعتبارها مسؤولية مشتركة، وأمانة تتحملها الأجيال الحالية تجاه الأجيال المقبلة.

ويأتي اهتمام عاطف عبد اللطيف بالسينما في إطار رؤية تجمع بين الفن والسياحة والثقافة، انطلاقًا من إيمانه بقدرة الأعمال الفنية والفعاليات السينمائية على تقديم صورة مختلفة عن مصر والتعريف بمقوماتها الحضارية والطبيعية والإنسانية.

ويرى عبد اللطيف أن المدن السياحية تمتلك مقومات تؤهلها لاستضافة الفعاليات الفنية والثقافية، بما يتيح لها أن تصبح منصات لدعم صناعة السينما واكتشاف المواهب الشابة، وفي الوقت نفسه يساهم في التعريف بالمقاصد السياحية المصرية وإبراز ما تتمتع به من إمكانات.

وتقوم رؤيته على وجود علاقة متبادلة بين الفن والسياحة، فالسينما تستطيع تقديم الوجه الحضاري والجمالي للمقصد السياحي، بينما توفر المدن السياحية بيئة غنية لاستضافة المهرجانات والفعاليات التي تجمع بين الإبداع والثقافة والتعريف بالمكان.

ومن هذا المنطلق، جاء دعمه لمهرجان الغردقة لسينما الشباب، باعتباره فعالية تتيح للأجيال الجديدة مساحة للتعبير عن أفكارها وتجاربها، وتمنح مدينة الغردقة حضورًا متزايدًا في المشهد السينمائي والثقافي، بما يعزز مكانة البحر الأحمر على خريطة المهرجانات الفنية في مصر.

ويعكس تكريم الدكتور عاطف عبد اللطيف في ختام الدورة الرابعة تقديرًا لدوره في مساندة المهرجان، بالتوازي مع حضوره في المجال الفني واهتمامه بصناعة السينما، ورؤيته لأهمية توظيف الفن والثقافة في دعم صورة مصر والتعريف بمقاصدها السياحية.

وجاء ختام الدورة الرابعة للمهرجان، بين درع التكريم والجائزة الخاصة لفيلم «حياة DNA»، ليؤكد حضور السينما الشبابية كمساحة لطرح قضايا تتجاوز الترفيه، وتتناول موضوعات تمس حياة الإنسان والبيئة والمستقبل، إلى جانب منح المواهب الجديدة فرصة للتعبير عن رؤاها وربط الإبداع بقضايا المجتمع والحفاظ على الموارد والهوية.