اختيار الدكتور هاني الشريف سفيرًا وشريكًا استراتيجيًا لمنظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام في المملكة العربية السعودية
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام (UN MTC) اختيار الدكتور هاني الشريف سفيرًا وعضوًا بالمنظمة، واعتماده شريكًا استراتيجيًا ووكيلًا رسميًا لها في المملكة العربية السعودية، على أن يكون المقر الرئيسي لأعمال الوكالة بمدينة جدة.
ويأتي هذا القرار في إطار توجه المنظمة لتعزيز مجالات التدريب والإعلام والتعليم الدولي، ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية في المنطقة العربية، من خلال التعاون مع الكفاءات الوطنية ذات الخبرات المتميزة.
وأكدت المنظمة أن اختيار الدكتور هاني الشريف جاء تقديرًا لمسيرته المهنية والمجتمعية، وما يمتلكه من خبرات في مجالات التنمية الإنسانية والعمل المؤسسي، إلى جانب دوره في إطلاق ودعم المبادرات المجتمعية، وإسهاماته في المحافل المحلية والدولية، ومن بينها مشاركته في مؤتمر «صناع الأمل» الذي عُقد في جمهورية مصر العربية بحضور الدكتورة جيهان زكي.
وأوضح مدير عام المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الإعلامي محمد أبوزيد، أن منح الدكتور هاني الشريف صفة الشريك الاستراتيجي والوكيل الرسمي للمنظمة في جدة يعكس الثقة في قدرته على دعم برامج التطوير المهني والإعلامي، وتوسيع نطاق المبادرات التطوعية، بما يتوافق مع الرؤى التنموية التي تشهدها المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن المنظمة تعمل على بناء شراكات فاعلة مع الكفاءات المؤثرة في المجتمع، بما يسهم في تنفيذ برامجها الإنسانية والتدريبية، مؤكدًا أن الاستعدادات جارية لتنظيم مؤتمر «صناع الأمل 2027» في المملكة العربية السعودية، بمشاركة نخبة من الشخصيات الفاعلة في مختلف المجالات.
من جانبه، أعرب الدكتور هاني الشريف عن اعتزازه بهذه الثقة الدولية، مؤكدًا أن هذا الاختيار يمثل مسؤولية وطنية وإنسانية قبل أن يكون تكريمًا شخصيًا.
وقال: «أتشرف بهذه الثقة الكريمة، وأعتبرها بداية لمسؤولية جديدة وليست محطة وصول. وما يسعدني في هذا التكليف أنه ينسجم مع إيماني بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، من خلال التعليم والتدريب والإعلام الهادف والعمل التطوعي المؤسسي».
وأضاف: «سأعمل، بإذن الله، مع شركائنا في القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي على إطلاق مبادرات نوعية تسهم في إعداد الكفاءات، وتمكين الشباب، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030».
واختتم الشريف تصريحاته قائلًا: «أؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالألقاب، بل بالأثر الذي نتركه في حياة الناس، ولذلك سأبذل كل ما أستطيع ليكون هذا التكليف منصة لخدمة الوطن والإنسان، وتمثيل المملكة بالصورة التي تليق بمكانتها وريادتها».