أميرة أديب تكشف تفاصيل من حياتها: «شريهان أيقونة.. ونفسي أقدم الفوازير»

Sep 5, 2026 - 16:56
Sep 5, 2026 - 16:57
أميرة أديب تكشف تفاصيل من حياتها: «شريهان أيقونة.. ونفسي أقدم الفوازير»

كشفت الفنانة أميرة أديب عن عدد من جوانب حياتها الشخصية والفنية، وتحدثت عن تجاربها مع الانتقادات ومواقع التواصل الاجتماعي، ورؤيتها للحرية والاختلاف، إلى جانب علاقتها بوالدتها الفنانة منال سلامة، والامتيازات التي ترى أنها حصلت عليها، وذلك خلال استضافتها مع محمد عبد العاطي في بودكاست «مع كامل احتياطي» المذاع عبر «يوتيوب».

وتطرقت أميرة أديب إلى تجربتها مع الانتقادات والتعليقات السلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن أكثر ما أزعجها لم يكن تعرضها للانتقاد في حد ذاته، وإنما اكتشافها أن هناك أشخاصًا قادرين على التعامل بقسوة مع الآخرين، وقالت: «اكتشفت الدنيا مش عالم سمسم».

وأوضحت أنها لا تستخدم موقع «فيسبوك»، مشيرة إلى أن تجاربها المختلفة جعلتها أكثر تقبلًا لآراء الآخرين، وأكثر إدراكًا لطبيعة الحياة وما تحمله من مواقف وتجارب قد لا تتوافق دائمًا مع توقعاتها.

أميرة أديب: كل شخص من حقه يعيش بالطريقة التي تناسبه

وتحدثت أميرة عن رؤيتها لمسألة الحرية والاختيارات الشخصية، مستشهدة بما تراه من أحكام اجتماعية تتعرض لها النساء بسبب ملابسهن واختياراتهن، خاصة في الأماكن الساحلية.

وأكدت أن لكل شخص الحق في اختيار الطريقة التي يعيش بها حياته، سواء ارتدت المرأة مايوه أو بوركيني، أو كانت محجبة أو غير محجبة، مشددة على ضرورة احترام اختيارات الآخرين وعدم إصدار الأحكام عليهم.

الامتيازات.. أميرة أديب: أنا «Privilege» مليون في المية

وتحدثت الفنانة عن مفهوم «الحظ» والامتيازات التي حصلت عليها في حياتها، مؤكدة أنها لا ترى غضاضة في الاعتراف بأنها استفادت من ظروف مميزة ساعدتها في الحصول على فرص لم تكن متاحة بالقدر نفسه لآخرين.

وقالت: «أنا Privilege طبعًا مليون في المية».

وأوضحت أن حصولها على تعليم جيد، والحصول على منحة دراسية في إنجلترا، وإتقانها عددًا من اللغات، فضلًا عن امتلاكها منزلًا تعيش فيه، كلها أمور تعتبرها امتيازات تحمد الله عليها، مؤكدة أن التعليم كان بالنسبة لها أكبر هذه الامتيازات، لأنه فتح أمامها أبوابًا وفرصًا متعددة.

أميرة أديب عن والدتها منال سلامة: أمي أسطورة

وأشادت أميرة أديب بوالدتها الفنانة منال سلامة، معتبرة أنها تمثل نموذجًا مهمًا في حياتها، خاصة أنها استطاعت الوصول إلى مكانتها الفنية رغم أنها لم تحصل على الظروف والموارد نفسها التي توفرت لابنتها.

وقالت عن والدتها: «أمي من عائلة مثقفة وطبقة متوسطة جدًا، ومع ذلك وصلت إلى مكانة خلت الناس تنظر لابنتها باعتبارها محظوظة».

وأضافت أنها تتمنى أن تمنح ابنتها في المستقبل القدر نفسه من الدعم والتسهيلات التي حصلت عليها هي، معتبرة أن مساعدة الأبناء وتوفير حياة أفضل لهم أمر طبيعي لدى الآباء والأمهات، لكنها في الوقت نفسه ترغب في إثبات أن نجاحها لم يكن قائمًا على اسم عائلتها فقط، وإنما جاء أيضًا نتيجة العمل والمجهود الذي بذلته.

من عمر 16 عامًا.. أميرة أديب: بدأت أشتغل عشان أسافر

وكشفت أميرة أنها بدأت العمل في سن السادسة عشرة من خلال ممارسة رياضة الجمباز وتعليم الأطفال، وكانت تدخر ما تحصل عليه من أموال بهدف السفر.

وأوضحت أن والديها منحاها مساحة كبيرة من الحرية والثقة، مشيرة إلى أن والدتها حرصت على تربيتها على تحمل مسؤولية اختياراتها.

وقالت: «أمي ربتني إن الحلال بين والحرام بين، وإن الحرية مسؤولية، لازم أكون قدها، وده خلاني مغلطش وآخد حذري وخلاني قريبة من ربنا».

أميرة أديب: تجربة الغربة علمتني احترام الاختلاف

وأشارت أميرة إلى أنها عاشت في إنجلترا وألمانيا، وتعيش حاليًا بين مصر وبرلين، موضحة أن فترة دراستها الجامعية كانت من أهم المراحل التي ساعدتها على التعرف إلى ثقافات وشخصيات مختلفة.

وقالت إن احتكاكها خلال الجامعة بأشخاص من جنسيات وعادات متعددة جعلها أكثر قدرة على احترام الاختلاف وتقبّل الآخرين، مضيفة: «وقت الجامعة عيشت وشوفت ناس كتير وجنسيات وعادات مختلفة، وده علمني أحترم الاختلاف، وكانوا بيحترموني وبيحترموا ديني وقبلوني زي ما أنا».

وأضافت: «اتعلمت من التجارب مستناش أخد قيمتي من حد، والناس اللي شبهي هتلاقيني، وشخصيتي بتخوف ناس كتير ومبتتفهمش صح، لكن ناسي هيلاقوني من غير ما يخافوا مني أو من حريتي».

أميرة أديب: شريهان أيقونة.. ونفسي أقدم الفوازير

وعلى الصعيد الفني، كشفت أميرة أديب عن رغبتها في تقديم أعمال استعراضية والفوازير، وذلك بعد أن أشار محمد عبد العاطي خلال الحوار إلى وجود تشابه روحي بينها وبين النجمة الكبيرة شريهان.

وأعربت أميرة عن إعجابها الكبير بشريهان، ووصفتها بأنها أيقونة في التمثيل والغناء، قائلة: «شريهان أيقونة تمثيلية وغنائية كبيرة، بحبها جدًا، وأنا نفسي جدًا أعمل فوازير.. إدوني فرصتي في الفوازير».

وتعكس تصريحات أميرة أديب خلال اللقاء جانبًا من رؤيتها لمسيرتها الفنية والشخصية، خاصة فيما يتعلق بتجاربها في الحياة، وتأثير التعليم والسفر والأسرة في تكوين شخصيتها، إلى جانب طموحها في خوض تجربة الفوازير والأعمال الاستعراضية خلال الفترة المقبلة.