أحمد صالح أمين.. مسيرة أكاديمية وبحثية تتجاوز 30 عامًا تقوده إلى عمادة حاسبات وذكاء اصطناعي جامعة الريادة

Sep 5, 2026 - 17:10
أحمد صالح أمين.. مسيرة أكاديمية وبحثية تتجاوز 30 عامًا تقوده إلى عمادة حاسبات وذكاء اصطناعي جامعة الريادة

في مسيرة أكاديمية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، جمع خلالها بين التدريس الجامعي والبحث العلمي والإدارة الأكاديمية والجودة والتطوير المؤسسي، يتولى الأستاذ الدكتور أحمد صالح أمين مسؤولية عمادة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا.

ويأتي تولي الدكتورأحمد صالح أمين للمنصب استنادًا إلى خبرة أكاديمية وبحثية ممتدة في عدد من المجالات العلمية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، من بينها هندسة الحاسبات والاتصالات، ومعالجة الإشارات الرقمية، والأنظمة الذكية والمدمجة، والرؤية الحاسوبية وتعلم الآلة، والاستشعار عن بُعد، والشبكات والأمن السيبراني.

أكثر من 30 عامًا في التعليم والبحث العلمي

وخلال مسيرته المهنية، قدم الدكتور أحمد صالح أمين إسهامات في مجالات التعليم الجامعي والدراسات العليا والبحث العلمي، إلى جانب مشاركته في أعمال الإدارة الأكاديمية وتطوير مؤسسات التعليم العالي.

ويمتد سجله البحثي إلى أكثر من 60 بحثًا علميًا محكمًا، فضلًا عن مشاركته في الإشراف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه، ومشاركته في مشروعات بحثية وطنية ودولية، من بينها مشروعات مرتبطة بأبحاث الفضاء.

كما شارك في تحكيم أبحاث علمية لعدد من الدوريات الدولية، ويحمل عضوية Senior Member في IEEE، إحدى أبرز المؤسسات العالمية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.

ولا تقتصر خبرته على الجانب البحثي والتخصصي، إذ يمتلك الدكتور. أحمد صالح امين خبرة في ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي وتقييم وتطوير مؤسسات التعليم العالي، وهو ما يمنحه خبرة تجمع بين المعرفة العلمية والإدارة الأكاديمية والتطوير المؤسسي.

من هندسة الحاسبات إلى الذكاء الاصطناعي

وتتسم المسيرة العلمية للدكتور أحمد صالح أمين بتنوع التخصصات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والحوسبة والأنظمة الذكية، وهي مجالات أصبحت اليوم في قلب التحولات التي يشهدها العالم في الصناعة والاقتصاد والتعليم والخدمات.

ومن هذا المنطلق، تأتي مسئوليته الجديدة في قيادة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تحولًا متسارعًا، مع تنامي الطلب على تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية والرؤية الحاسوبية وإنترنت الأشياء والروبوتات.

الطالب والبحث العلمي في مقدمة الأولويات

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد صالح أمين أن توليه مسئولية عمادة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي يمثل مسؤولية كبيرة وثقة يعتز بها، مؤكدًا أن الطالب سيكون في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة.

وأوضح أن تطوير تجربة التعليم الجامعي يجب ألا يقتصر على نقل المعرفة، وإنما يمتد إلى الجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي والابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال، بما يساعد الطالب على بناء قدراته والاستعداد لمتغيرات سوق العمل.

وأشار إلى أن التطورات المتلاحقة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تفرض على مؤسسات التعليم العالي إعداد خريج قادر على التعلم المستمر والتكيف مع التكنولوجيا وتحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتطبيقات ومنتجات ذات قيمة.

رؤية تتجاوز حدود التخصص

ويرى الدكتور. أحمد صالح أمين أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تخصص أكاديمي منفصل، وإنما أصبح أحد المحركات الرئيسية للتحولات الاقتصادية والصناعية والعلمية، الأمر الذي يجعل تطوير الكفاءات البشرية في هذا المجال جزءًا أساسيًا من مستقبل التعليم وسوق العمل.

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة اهتمامًا بتطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل والوظائف المستقبلية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية وقطاعات التكنولوجيا والصناعة.

مسيرة علمية تتجه إلى مرحلة جديدة

ومع توليه عمادة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الريادة، يدخل الأستاذ الدكتور أحمد صالح أمين مرحلة جديدة من مسيرته المهنية التي امتدت لأكثر من 30 عامًا في التعليم والبحث العلمي والتطوير الأكاديمي.

وتبقى القيمة الأبرز في هذه المسيرة هي الجمع بين التخصص العلمي، والإنتاج البحثي، والخبرة الأكاديمية، والعمل المؤسسي؛ وهي خبرات تضع أمام الدكتور أحمد صالح أمين تحديًا جديدًا يتمثل في تحويل ما راكمه من خبرات على مدار عقود إلى رؤية أكاديمية قادرة على تطوير الكلية وإعداد جيل جديد من المتخصصين في علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا .