ياسر زايد يكشف كواليس دويتو لم يكتمل بين هاني شاكر ويارا.. «حبيبي» مشروع غنائي توقف قبل ميلاده
كشف المنتج ياسر زايد عن تفاصيل مشروع فني كان من المنتظر أن يجمع بين الفنان الكبير هاني شاكر والفنانة يارا في دويتو غنائي رومانسي بعنوان «حبيبي»، إلا أن العمل لم يكتمل وتوقف قبل وصوله إلى الجمهور.
وأوضح زايد أن الأغنية كانت قد دخلت بالفعل المراحل الأولى من التنفيذ، حيث قام هاني شاكر بتسجيل بروفة لصوته وإرسالها إلى الموزع الموسيقي حمادة الحسيني، تمهيدًا لاستكمال مراحل الإنتاج والتسجيل النهائي، قبل أن تتعثر خطوات المشروع لأسباب تنظيمية وإدارية حالت دون خروجه إلى النور.
وأشار إلى أن الأغنية حملت توقيع الشاعر هاني الصغير، فيما وضع ألحانها وتوزيعها الموسيقار الراحل خالد البكري، مؤكداً أنها كانت تنتمي إلى اللون الرومانسي الذي يتناسب مع طبيعة صوتي هاني شاكر ويارا، وكان من المتوقع أن تحقق صدى واسعاً لدى الجمهور العربي.
وأضاف زايد أن المشروع كان يمثل مفاجأة فنية مميزة لعشاق النجمين، خاصة في ظل حالة الانسجام الفني المتوقعة بينهما، لافتاً إلى أن جميع المؤشرات كانت تؤكد امتلاك الأغنية لمقومات نجاح كبيرة قبل توقفها بشكل مفاجئ.
وأكد المنتج أن «حبيبي» تعد واحدة من الأعمال التي اقتربت كثيراً من الاكتمال، لكنها بقيت ضمن المشاريع المؤجلة التي لم تتح لها الفرصة للوصول إلى الجمهور، رغم الجهود التي بُذلت في مراحلها التحضيرية.
وفي سياق حديثه، استعرض ياسر زايد جانباً من مسيرته المهنية في مجال الإنتاج الفني، والتي بدأت عام 2004، حيث كان من أبرز محطاته إنتاج أوبريت «لا نبي يُهان» عام 2007 بمشاركة نخبة من الفنانين، من بينهم محمود ياسين ومحمد العربي ومي كساب ومجد القاسم وحنان عطية، إلى جانب عدد من الفنانين العرب.
كما تعاون زايد مع إيهاب توفيق في إنتاج ألبوم «إلا رسول الله» عام 2007، وتولى الإشراف الفني على ألبومه «كل يوم يحلو» عام 2016، قبل أن يؤسس شركة «زايد ميديا» عام 2018 بمدينة الإنتاج الإعلامي.
وشهدت مسيرته كذلك إنتاج عدد من الأعمال الوطنية، من بينها أوبريت «أم الدنيا» للفنان علاء عبد الخالق، وأغنية «عاشت مصر» التي قدمتها الفنانة اللبنانية ميكايلا احتفالاً بثورة 30 يونيو.
وفي مجال تنظيم الحفلات، قدم زايد عدداً من الفعاليات الجماهيرية الكبرى، من أبرزها حفل الفنانة ميريام فارس بالساحل الشمالي عام 2014، إلى جانب اهتمامه بدعم المواهب الشابة من مختلف الدول العربية عبر مشروع «عرب زايد»، الذي ضم مجموعة من الأصوات الصاعدة من مصر ولبنان وتونس والمغرب.
واختتم ياسر زايد تصريحاته بالتأكيد على أن أغنية «حبيبي» كانت تمتلك كل عناصر النجاح، معرباً عن أمله في أن تشهد الساحة الفنية مستقبلاً مشروعات مشتركة تحمل القيمة نفسها وتلبي تطلعات الجمهور العربي الباحث عن الأعمال الغنائية المميزة.