د.حازم الشاذلي يكتب: غرائب كأس العالم والنظارة العجيبة

يوليو 13, 2026 - 00:19
د.حازم الشاذلي يكتب: غرائب كأس العالم والنظارة العجيبة

هو أكثر الأحداث الرياضية شهرة في العالم وأكثرها متابعة من الجماهير المحبة للرياضة إلا أن الأمر لايخلو من طرائف أحاطت وتحيط به.

في ١٤يوليو ١٩٦٩ كانت هناك مباراة فاصلة في كرة القدم بين دولتين من دول أمريكا الجنوبية هما السلفادور وهندوراس لتحديد الصاعد منهما الي كاس العالم وفازت السلفادور وتأهلت ومع نهاية اللقاء كانت الدولتان قد نشرتا قواتهما علي الحدود وانتهكت طائرة من الهندوراس المهزومة أجواء السلفادور وأطلقت النار علي كتيبة من السلفادور داخل أراضيها مما أدي إلي قيام السلفادور بهجوم واسع النطاق وتوغلت لمسافة أربعين كيلومتر داخل أراضي هندوراس وردت الهندوراس علي الهجوم وقصفت العاصمة السلفادورية وتدخلت الوساطات من الدول لوقف الحرب التي أدت إلي دمار كبير وخسائر في الأرواح.

والحق أن هناك خلفية سياسية لهذا النزاع فجذوره تعود لقضايا الإصلاح الزراعي في هندوراس والمشاكل السكانية في السلفادور حيث زادت أعداد المهاجرين من السلفادور إلي هندوراس بأعداد غفيرة.

وفي كأس العالم عام ١٩٩٤سجل مدافع كولومبيا اندريس أسكوبار هدفاً في مرماه خطأ مما تسبب في خروج منتخب كولومبيا من المونديال بعد هزيمته من الولايات المتحدة.

وعندما عاد اسكوبار لموطنه تعرض لنقاش حاد مع ثلاثة من مشجعي المنتخب خارج حانة في منتصف الليل ليقوم هؤلاء الأشخاص بإطلاق ست رصاصات علي اسكوبار أردته قتيلاً.

أما أشهر حوادث كأس العالم علي الإطلاق فهو الهدف الذي قيل أن لاعب الكرة الأرجنتيني المعجزة دييجو مارادونا أحرزه بيده في مرمي انجلترا واحتسبه الحكم وخرجت انجلترا من المونديال ولا زال الناس مختلفين حول مدي صحة هذا الهدف ويسمي الأرجنتينيون يد مارادونا بيد الله التي ثأرت للأرجنتين من هزيمتها الساحقة من انجلترا في حرب الفوكلاند عام 

١٩٨٢

لم ينته بعد إلا أن حتي الآن ما يلفت النظر هو أن حتي الآن تم أحراز ١٣ هدف عكسي بمعني أن الفريق يسجل بالخطأ في مرماه والعجيب أن ثمانية من هذه الأهداف في فرق عربية! 

أما الشيء الثاني فهو أن فريق تونس هو الوحيد من عشر فرق أفريقية الذي خرج من الدور الأول.

أما أغرب وألطف ما حدث حتي الآن فهو النظارة الغريبة التي ارتداها مهاجم الفريق الإيراني احتفالاً بالهدف القاتل الذي أحرزه في مرمي مصر ثم تم احتساب الهدف أوفسايد ٠٠ كله من النضارة بنت اللذينة!