ميرهان حسين تطرح برومو "تؤتؤ" من ألبوم "شط قلبي" وتواصل عودتها إلى الغناء بعد سنوات من الغياب
طرحت الفنانة ميرهان حسين البرومو التشويقي لأحدث أغنياتها بعنوان "تؤتؤ"، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، وذلك ضمن ألبومها الغنائي الأول "شط قلبي"، الذي يمثل عودتها الرسمية إلى الساحة الغنائية بعد سنوات من التركيز على مشوارها في التمثيل.
ويأتي طرح "تؤتؤ" استمرارًا لخطة ميرهان الفنية للعودة إلى الغناء، استجابةً لرغبة قطاع كبير من جمهورها، الذي ظل يطالبها باستثمار موهبتها الغنائية التي عرفها الجمهور منذ ظهورها الأول في برنامج "ستار أكاديمي"، حيث استطاعت آنذاك أن تلفت الأنظار بصوتها وأدائها، وتحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا في بداية مشوارها الفني.
وتحمل أغنية "تؤتؤ" طابعًا موسيقيًا شبابيًا وإيقاعيًا، وهي من كلمات كوثر الجنة، وألحان أحمد برازيلي، وتوزيع شريف قاسم، فيما تولى ماهر صلاح مهمة الميكس والماستر، بينما أخرج الكليب هاني رزق. ومن المقرر طرح الأغنية كاملة خلال الفترة المقبلة، بعد حالة التفاعل الكبيرة التي حققها البرومو فور إطلاقه.
ويأتي هذا العمل بعد طرح أولى أغنيات الألبوم بعنوان "شهر ديسمبر"، ضمن استراتيجية تعتمد على طرح أغنيات الألبوم بشكل تدريجي، بهدف الحفاظ على التواصل المستمر مع الجمهور، وتقديم تجربة غنائية متنوعة تجمع بين الأغاني الشبابية والاستعراضية والرومانسية.
ويُعد ألبوم "شط قلبي" أول مشروع غنائي متكامل تقدمه ميرهان حسين، حيث تسعى من خلاله إلى تقديم نفسها بصورة جديدة تجمع بين خبرتها الفنية في الأداء والتمثيل، وشغفها القديم بالغناء، في محاولة لاستعادة حضورها على الساحة الموسيقية بقوة.
وعلى صعيد آخر، تواصل ميرهان حسين نشاطها الفني على مستوى الدراما والسينما، حيث تنتظر عرض عدد من أعمالها الجديدة خلال الفترة المقبلة، من بينها فيلم "الحارس"، الذي تشارك في بطولته إلى جانب الفنان هاني سلامة ونخبة من النجوم، وتدور أحداثه في إطار من الغموض والإثارة، متناولًا تأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع.
كما تستعد لعرض مسلسلها الجديد "الذنب"، وهو عمل اجتماعي قصير، تجسد خلاله شخصية محامية، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين، من بينهم درة وماجد المصري، والعمل من إخراج رضا عبد الرازق وتأليف شاهيناز الفقي.
وتؤكد ميرهان حسين، من خلال عودتها إلى الغناء بالتوازي مع استمرار نشاطها التمثيلي، رغبتها في تقديم تجربة فنية متكاملة، تجمع بين مختلف جوانب موهبتها، وتفتح أمامها آفاقًا جديدة للتواصل مع جمهورها.