الإعلامية ميرنا جاهين تسلط الضوء على دور كاميرات المراقبة وتشيد بجهود وزارة الداخلية في دعم الأمن المجتمعي
أكدت الإعلامية ميرنا جاهين أهمية الدور المتنامي الذي تؤديه كاميرات المراقبة في تعزيز المنظومة الأمنية داخل الشارع المصري، مشيرة إلى أنها أصبحت إحدى الأدوات الفعالة التي تسهم في سرعة كشف الوقائع، والحد من العديد من الظواهر السلبية، بما يدعم سرعة الاستجابة الأمنية ويحافظ على حقوق المواطنين.
وخلال تقديمها برنامج «فيمينا» عبر قناة «مودرن»، أوضحت ميرنا جاهين أن التطور الكبير الذي شهدته منظومة المراقبة والرصد ساهم بشكل واضح في تسهيل الوصول إلى الحقيقة وكشف ملابسات العديد من الوقائع في وقت قياسي، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذا التطور لا يغني عن أهمية سرعة الإبلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وقالت إن أي واقعة اعتداء أو تجاوز تحدث في الشارع يمكن التعامل معها بصورة أسرع وأكثر دقة بفضل منظومة المراقبة الحديثة، مشددة على أن تعاون المواطنين مع الجهات المختصة يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق العدالة والحفاظ على الأمن المجتمعي.
ودعت ميرنا جاهين المواطنين إلى ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي وقائع أو تجاوزات يتعرضون لها أو يشهدونها، مؤكدة أن سرعة الإبلاغ تسهم في تسريع إجراءات الضبط والمحاسبة، وتحد من فرص إفلات المخالفين من العقاب، بما يحقق الردع ويحافظ على حقوق الجميع.
وأشادت الإعلامية ميرنا جاهين بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في تطوير منظومة الرصد والمتابعة الأمنية، مؤكدة أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس تطورًا ملحوظًا في آليات التعامل مع البلاغات، ويعزز من قدرة الأجهزة الأمنية على حماية المواطنين ودعم استقرار الشارع المصري.
وتُعرف الإعلامية ميرنا جاهين من خلال برنامج «فيمينا» بتناولها العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تلامس واقع المجتمع، مع التركيز على نشر الوعي وتعزيز الثقافة المجتمعية بأسلوب إعلامي مبسط وقريب من الجمهور.