سميرة معتوق تحمل إرث «بن معتوق» إلى أسواق جديدة وتخطط للتوسع في نيويورك وموسكو ومصر
تواصل سيدة الأعمال والصناعية الإماراتية، اللبنانية الأصل، سميرة معتوق، تطوير تجربة «ميزون سميرة معتوق» في مجال القهوة الفاخرة، مستندة إلى إرث عائلي يمتد في صناعة البن، بالتزامن مع خطط للتوسع والوصول إلى أسواق جديدة خارج المنطقة.
وتجمع تجربة سميرة معتوق بين الحفاظ على إرث عائلة ارتبط اسمها بصناعة القهوة، والعمل على تطوير علامة تحمل رؤيتها الخاصة، حيث تنظر إلى التاريخ العائلي باعتباره قاعدة يمكن البناء عليها، مع الحفاظ على مستوى الجودة الذي ارتبط بالاسم وتقديم تجربة تتناسب مع تطورات سوق القهوة الفاخرة.
وتبرز الهوية الصناعية الإماراتية كأحد ملامح تجربة سميرة معتوق، التي تعمل على تطوير نشاطها في قطاع يعتمد على الخبرة بالمنتج، ودقة عمليات الإنتاج، والقدرة على الحفاظ على الجودة والاستمرارية مع التوسع في الأسواق المختلفة.
كما تجمع تجربتها بين الجذور اللبنانية والانتماء الإماراتي، وهو ما ينعكس على رؤيتها في تطوير علامة تستفيد من ثقافة القهوة والضيافة في المنطقة، مع التطلع إلى الوصول إلى عملاء من خلفيات وأسواق متعددة.
ويحمل «ميزون سميرة معتوق» هوية ترتكز على القهوة الفاخرة والاهتمام بتفاصيل تقديمها، إذ تعتمد العلامة على التركيز على جودة المنتج وطريقة إعداده ومستوى الخدمة، باعتبارها عناصر أساسية في تجربة العميل.
ويمثل الحفاظ على مستوى ثابت من الجودة تحديًا رئيسيًا أمام العلامات التي تتجه إلى التوسع، خاصة مع اختلاف الأسواق والأذواق، وهو ما يجعل تطوير التجربة والحفاظ على هويتها من أبرز الملفات التي تراهن عليها «ميزون سميرة معتوق» خلال المرحلة المقبلة.
وتتواجد العلامة في الإمارات، بما يشمل مطار أبوظبي، إلى جانب حضورها في المغرب ولبنان، في إطار توسع يستهدف الوصول إلى شرائح مختلفة من العملاء، من الجمهور المحلي إلى المسافرين وزوار الأسواق التي تعمل فيها.
ويمثل وجود العلامة في مطار أبوظبي فرصة للوصول إلى جمهور دولي متنوع، بحكم طبيعة المطارات باعتبارها نقاط التقاء للمسافرين من مختلف الجنسيات، وهو ما يمنح العلامة مساحة للتعريف بمنتجاتها وتجربتها أمام جمهور أوسع.
وتتضمن خطط التوسع المستقبلية افتتاح فروع في نيويورك وموسكو، إلى جانب دخول السوق المصرية، في خطوات تستهدف تعزيز حضور «ميزون سميرة معتوق» خارج الأسواق الحالية، دون الإعلان حتى الآن عن مواعيد محددة لافتتاح الفروع الجديدة.
ويفرض التوسع في أسواق مختلفة تحديًا يتعلق بالحفاظ على هوية العلامة مع مراعاة اختلاف ثقافات الضيافة وأذواق المستهلكين، وهو ما يمثل أحد الملفات الرئيسية أمام «ميزون سميرة معتوق» مع انتقالها إلى مرحلة جديدة من النمو.
ولا تقتصر تجربة سميرة معتوق على النشاط الصناعي والتجاري، إذ تركز كذلك على دعم المرأة الإماراتية والمرأة بصورة عامة، وإبراز قدرتها على المشاركة في القطاعات الصناعية وقيادة الأعمال وتطوير المشروعات.
وتقدم تجربتها نموذجًا يجمع بين الإرث العائلي والقيادة النسائية، من خلال العمل على الحفاظ على تاريخ العلامة، وفي الوقت نفسه تطوير رؤية جديدة تستند إلى الجودة والتوسع والاستفادة من فرص الأسواق الجديدة.
ومع توجه «ميزون سميرة معتوق» نحو نيويورك وموسكو ومصر، تسعى العلامة إلى الانتقال من حضور إقليمي إلى نطاق أوسع، مستندة إلى إرث عائلي في صناعة القهوة، وهوية صناعية إماراتية، ورؤية تضع الجودة وتطوير تجربة العميل في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة.