عبدالعظيم القاضي: الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلًا للصحفي.. والرقمنة تهدد الوظائف الإدارية

May 15, 2026 - 16:19
عبدالعظيم القاضي: الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلًا للصحفي.. والرقمنة تهدد الوظائف الإدارية

أكد الكاتب الصحفي عبدالعظيم القاضي، رئيس تحرير جريدة وبوابة العمال، أن دخول عصر الرقمنة أحدث تحولات كبيرة في سوق العمل وخلق أنماطًا جديدة للمهن، مشددًا على أن تطور الذكاء الاصطناعي، رغم ما يحمله من إمكانيات هائلة، لن يكون بديلًا حقيقيًا للصحفي أو للإبداع البشري في العمل الإعلامي.

وأوضح القاضي، خلال لقائه ببرنامج «ابديت» المذاع على القناة الثانية المصرية، أن ظهور الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يمثل تهديدًا مباشرًا للعمل الصحفي، لافتًا إلى أن كثيرًا من المعلومات التي يتم إنتاجها عبر هذه التقنيات قد تكون غير دقيقة، كما أن سوء استخدام البيانات يمكن أن يؤدي إلى أخطاء تحريرية خطيرة، تصل أحيانًا إلى التشويه أو التمييز ضد فئات اجتماعية أو وجهات نظر معينة.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح أداة داعمة للصحفيين، تساعدهم على تطوير المحتوى وتحسين كفاءة الأداء، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه صناعة الإعلام عالميًا، إلى جانب دوره في دعم بناء ثقة الجمهور من خلال تطوير أدوات العمل الصحفي.

وجاءت تصريحات القاضي خلال حلقة أعدتها وأخرجتها الدكتورة رانيا حمدي، مدير عام الإخراج بالقناة الأولى وزميل كلية الدفاع الوطني بـ الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بينما تولى التنفيذ الإخراجي محمد محمود الشريف.

وأضاف رئيس تحرير «العمال» أن التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي قد يمتد إلى عدد من المهن والحرف التقليدية، خاصة في قطاعات النقل والشحن والتفريغ والعمل بالموانئ، نتيجة الاعتماد المتزايد على الروبوتات والأنظمة الذكية في إدارة العمليات التشغيلية.

وحذر القاضي من التداعيات المحتملة للرقمنة على الوظائف الإدارية، مؤكدًا أن التحول الرقمي قد يؤدي إلى فقدان آلاف العاملين لوظائفهم، إذا لم تتم مواكبة التطور التكنولوجي من خلال التدريب وإعادة التأهيل بما يتناسب مع متطلبات المستقبل.