ليلة فرح تضحك فيها القلوب.. زفاف رشاد شتيوي وعبله إمام في أبهى صورة للسعادة

أبريل 13, 2026 - 07:02
ليلة فرح تضحك فيها القلوب.. زفاف رشاد شتيوي وعبله إمام في أبهى صورة للسعادة

لم تكن ليلةً عادية تُضاف إلى سجل الأيام، بل كانت لحظةً مشبعةً بالدهشة، كأن الزمن نفسه توقّف قليلًا ليمنح الفرح حقه كاملًا، ويبارك بداية حكايةٍ جديدة. في تلك الليلة، احتفل رشاد أحمد قباري شتيوي بزفافه على عروسه عبله إمام إبراهيم، في مشهدٍ إنساني دافئ، تآلفت فيه القلوب قبل أن تتصافح الأيدي، واجتمع فيه الأحباب كما لو أنهم يشهدون ميلاد حلمٍ طال انتظاره.

كانت الأجواء مفعمةً ببهجةٍ صادقة، لا تشبه صخب المناسبات بقدر ما تشبه الطمأنينة التي تسكن القلوب حين تلتقي على المحبة. ضحكات تتعالى، وعيون تلمع، وكلمات تهنئة تُقال بصدقٍ نادر، كأن الجميع كان شريكًا في هذه اللحظة، لا مجرد شاهدٍ عليها. ليلةٌ اختلطت فيها المشاعر، فكانت السعادة فيها طاغية، والودّ حاضرًا، والقلوب مفتوحةً على أملٍ جديد يُولد مع كل ابتسامة.

وفي زحام الفرح، وقف الأهل والأصدقاء صفًا واحدًا، يحيطون العروسين بدعواتٍ صافية، بأن يجعل الله حياتهما عامرةً بالمودة والرحمة، وأن تكون هذه البداية بابًا لأيامٍ أجمل، تُكتب فيها التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة بحبٍ لا يخبو. كانت التهاني تتدفق كما لو أنها نهرٌ من الأمنيات الطيبة، يحمل في مائه دعاءً صادقًا بأن تدوم الأفراح، وأن تبقى القلوب عامرةً بالسكينة.

وجاءت كلمات التهنئة من المخرج عمرو شتيوي، والدكتورة نجلاء شتيوي، والكاتب الصحفي ياسر عبدربه، محمّلةً بصدق المشاعر ونبل الدعاء، إذ عبّروا عن أمنياتهم الخالصة للعروسين بحياةٍ هانئة، ومستقبلٍ يزدهر بالنجاح والتفاهم، في رحلةٍ تبدأ بخطوةٍ من الحب، وتمتد على دربٍ من الثقة والرحمة.

هكذا مرّت الليلة، لا كذكرى عابرة، بل كحكايةٍ ستظل تُروى، لأن بعض الأفراح لا تُنسى… بل تُخلَّد في القلوب، وتبقى شاهدًا على أن للحب وجوهًا جميلة، حين يجد من يحتفي به كما يليق.