محمد صبحي بعيون فناني العالم.. افتتاح المعرض الدولي "فارس الفن العربي" بمتحف محمود مختار
افتتح الفنان الكبير محمد صبحي، مساء الخميس 16 يوليو 2026، فعاليات المعرض الدولي "فارس الفن العربي" بمتحف محمود مختار، والذي تنظمه الجمعية المصرية للكاريكاتير تكريمًا لمسيرته الفنية والثقافية الممتدة، وسط حضور واسع من الشخصيات الفنية والثقافية والدبلوماسية والإعلامية.
وشهد حفل الافتتاح مشاركة الأستاذ مصطفى الشيخ رئيس الجمعية المصرية للكاريكاتير، والدكتور فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، حيث انطلقت الفعاليات في تمام السابعة مساءً بحضور كبير من الفنانين والمثقفين ورسامي الكاريكاتير ومحبي الفنون التشكيلية.
كما حضر الافتتاح الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي المصري للسينما، والفنان محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي، إلى جانب الأستاذ فوزي مرسي الأمين العام للجمعية المصرية للكاريكاتير وصاحب فكرة المعرض، بالإضافة إلى نخبة من الفنانين والإعلاميين ورسامي الكاريكاتير من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية.
ويضم المعرض عشرات اللوحات الكاريكاتيرية التي أنجزها فنانون من مصر والدول العربية وأوروبا، استلهموا فيها أبرز المحطات الفنية والإنسانية في مسيرة محمد صبحي، مقدمين رؤى فنية متنوعة تعكس تأثيره الكبير في المسرح والسينما والتلفزيون، ودوره بوصفه أحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية.
وأكد منظمو المعرض أن اختيار محمد صبحي شخصيةً لهذه الدورة جاء تقديرًا لإسهاماته الممتدة في خدمة الفن والثقافة، ولما قدمه من أعمال جمعت بين القيمة الإبداعية والرسالة الإنسانية، وأسهمت في ترسيخ الوعي لدى أجيال متعاقبة من الجمهور العربي.
وعقب الافتتاح، حرص الفنان محمد صبحي على القيام بجولة داخل أروقة المعرض، اطلع خلالها على الأعمال المشاركة، وأبدى إعجابه بالمستوى الفني المتميز للوحات، مثمنًا الجهد الذي بذله الفنانون في تقديم قراءات بصرية مختلفة لمسيرته، ومؤكدًا أن فن الكاريكاتير يمثل أحد أهم الفنون القادرة على توثيق الشخصيات والأحداث بروح إبداعية تجمع بين الفكرة والجمال والوعي.
ويستمر المعرض بمتحف محمود مختار حتى 26 يوليو، مستقبلًا زواره يوميًا، في إطار رسالة الجمعية المصرية للكاريكاتير الرامية إلى تكريم رموز الإبداع المصري والعربي، وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين المبدعين من مختلف دول العالم، بما يؤكد مكانة مصر كحاضنة للفنون والإبداع