تصعيد دموي في غزة: غارات إسرائيلية توقع 60 قتيلًا في يوم واحد

أبريل 5, 2025 - 12:54
أبريل 5, 2025 - 13:28
تصعيد دموي في غزة: غارات إسرائيلية توقع 60 قتيلًا في يوم واحد

كتب : د . مجدي كامل الهواري

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم السبت أن 60 قتيلا سقطوا من جراء الغارات الإسرائيلية التى نفذت خلال الـ 24 ساعة الماضية فيما قالت وكالة «أونروا» أن انهيار وقف النار بغزة تسبب في نزوح 142 ألف شخص فى الاسبوع الثالث من مارس الماضى وأن 1.9 مليون شخص نزحوا قسريا في غزة منذ بدء الحرب.

واعتبر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 100 طفل يوميا في قطاع غزة منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية بحسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» بأنه أمر مروع.

و أضاف «فيليب لازاريني» في منشور على «منصة إكس»، أن 15 ألف طفل استشهدوا في غزة منذ بدء الحرب بحسب التقارير وقال إن الحرب حولت قطاع غزة إلى أرض محرمة على الأطفال.

وأكد أن وقف إطلاق النار في بداية هذا العام منح أطفال غزة فرصة للبقاء على قيد الحياة وفرصة لأن يكونوا مجرد أطفال، أما استئناف الحرب، فقد عاد ليسلبهم طفولتهم من جديد.

وشدد على أن قتل الأطفال، أينما كانوا غير مبرر على الإطلاق ووصف ما يجري في غزة بأنه وصمة عار في ضمير الإنسانية وطالب بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع.

و أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، بأن مصر قدمت مقترحا جديدا لصفقة غزة. 

و أضافت أن المقترح المصري الجديد هو حل وسط بين حماس وإسرائيل.

يأتي ذلك فيما تقدمت الدبابات الإسرائيلية، صباح اليوم السبت، شرقي حي الشجاعية في غزة.

و كثّف الجيش الإسرائيلي، عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس، والمناطق الشرقية من مدينة غزة، ومدينة رفح،

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن بدء عملية برية في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة بهدف توسيع المنطقة الأمنية والضغط عسكريا لفرض سيطرته على مناطق جديدة في القطاع لاستعادة الأسرى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات اللواء 401 عملت على توسيع المنطقة الآمنة في شمال قطاع غزة وإضافة إلى تدمير بنى تحتية تابعة لحركة حماس.

وتسببت أوامر الجيش الإسرائيلي بإخلاء عدد من المناطق في غزة، إلى نزوح جماعي قسري، هربا من القصف وبحثا عن مناطق آمنة في القطاع.

و أعلنت حركة حماس أن نصف المحتجزين الإسرائيليين موجودون في مناطق طلبت إسرائيل إخلاءها في الأيام الأخيرة.