بالفيديو.. «فوّت».. يزن السعيد يوجه نصيحة للشباب العربي: «روّق بالك واللي هيمشي يسيبنا»
طرح المطرب الأردني يزن السعيد أحدث أعماله الغنائية بعنوان «فوّت»، عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، إلى جانب مختلف المنصات الموسيقية الرقمية، في تجربة غنائية جديدة يواصل خلالها تقديم أعماله باللهجة المصرية.
وتحمل «فوّت» طابعًا شبابيًا يمزج بين الإيقاع المقسوم والروح الشعبية، وتقدم رسالة بسيطة تدعو إلى تجاوز الضغوط اليومية وعدم الاستسلام للإفراط في التفكير، واختيار راحة البال باعتبارها أحد أهم مفاتيح الاستمرار في الحياة.
الأغنية من كلمات أدهم معتز، وألحان يزن السعيد، وتوزيع ومكس وماسترينج عمر إسماعيل، بينما تولى محمد سلامة تصوير وإخراج الكليب.
ويقدم يزن السعيد الأغنية باللهجة المصرية، التي اعتاد الاعتماد عليها منذ بداية مشواره الفني، مؤكدًا أن مصر تمثل بوابة مهمة للوصول إلى الجمهور العربي، لما تتمتع به من تأثير واسع في المشهد الغنائي والفني بالمنطقة.
وتدور رسالة «فوّت» حول التخلص من الضغوط التي تستنزف الإنسان، وعدم منح المشكلات أكبر من حجمها، وهو ما يختصره عنوان الأغنية نفسه، باعتباره دعوة إلى تجاوز ما يعكر صفو الحياة والمضي قدمًا.
وقال يزن السعيد إن «فوّت» تحمل رسالة موجهة إلى الشباب، مفادها ضرورة الخروج من دائرة الحياة النمطية، وعدم الوقوف طويلًا أمام المشكلات، موضحًا أن التعبير المصري «كبّر دماغك» يلخص جزءًا كبيرًا من فكرة الأغنية، خاصة في التعامل مع المواقف التي لا تستحق استنزاف الطاقة والمشاعر.
وأضاف أن الإنسان يحتاج أحيانًا إلى أن يترك بعض الأمور تمر، وأن يتجاوز ما لا يستطيع تغييره، مع التمسك بالأمل والثقة بأن الحياة تستمر، وأن لكل أزمة نهاية.
واختار يزن السعيد القاهرة لتصوير الكليب، مؤكدًا ارتباطه الشديد بالمدينة وحبه لكورنيش النيل، حيث اقترح أن تدور مشاهد العمل في أجواء القاهرة وتحديدًا بمنطقة الزمالك، لتكون خلفية بصرية مناسبة للروح الخفيفة والشبابية التي تحملها الأغنية.
وأشار إلى أنه قرر الانتقال بشكل كامل إلى مصر، بالتزامن مع استكمال مشروعه الغنائي الجديد، موضحًا أنه يعمل حاليًا على مجموعة من الأغاني تمهيدًا لطرح ألبومه الجديد بنهاية العام الجاري، والذي يضم عددًا من الأعمال الشبابية المستوحاة من المواقف والتفاصيل اليومية التي يعيشها الجمهور.
ويواصل يزن السعيد من خلال تجربته الجديدة تقديم أغانٍ متنوعة باللهجات العربية، بعدما طرح خلال مشواره عددًا من الأعمال باللهجات المصرية والعراقية واللبنانية، من بينها «طال الغياب» و«قمر الليالي».
ويُذكر أن يزن السعيد حاصل على درجة الماجستير في التسويق من لندن، ويواصل بالتوازي مع نشاطه الفني تطوير تجربته الغنائية وتقديم أعمال تستهدف الوصول إلى جمهور عربي واسع.