أنعام الدرسي تقود مؤتمر «المرأة القيادية – سفيرة المستقبل» بالقاهرة: منصة عربية لصناعة القرار وتمكين القيادات النسائية
تستعد القاهرة لاستقبال فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر «المرأة القيادية – سفيرة المستقبل» في العشرين من أبريل الجاري، وسط تحضيرات مكثفة تعكس أهمية الحدث الذي بات يمثل واحدة من أبرز المنصات العربية المعنية بتمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع التأثير وصناعة القرار.
ويأتي المؤتمر برئاسة الدكتورة أنعام الدرسي، رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للتدريب والاستشارات، التي أكدت أن النسخة الجديدة تشهد مشاركة واسعة من قيادات نسائية عربية، إلى جانب مسؤولين وصناع قرار، في إطار توجه يستهدف دعم دور المرأة وتأهيلها لتولي المناصب القيادية في مختلف المجالات.
وأوضحت الدرسي أن المؤتمر لم يعد مجرد فعالية تقليدية، بل تحول إلى منصة إقليمية حقيقية تجمع الخبرات والتجارب، وتسعى إلى بناء جيل جديد من القيادات النسائية القادرة على الإسهام الفاعل في مجتمعاتها، مشيرة إلى أن فعاليات هذا العام ستشهد تكريم عدد من الشخصيات البارزة تقديرًا لإسهاماتهن في مجالات العمل العام والتنمية.
وأضافت أن النسخة الحالية تحمل رؤية أكثر عمقًا، حيث تركز على الانتقال من الطابع الاحتفالي إلى العمل التطبيقي، من خلال طرح مسارات واضحة للتمكين، وتعزيز فرص التواصل والتشبيك بين المشاركات، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات على المستوى العربي.
كما أشارت إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة عضوات من مجالس النواب في عدد من الدول العربية، إلى جانب شخصيات نسائية مؤثرة في مجالات متعددة، وهو ما يمنحه طابعًا عربيًا جامعًا يعكس أهمية التكامل في قضايا تمكين المرأة، ويدعم جهود بناء شراكات فعالة تسهم في تطوير دورها داخل المؤسسات المختلفة.
وأكدت الدرسي أن «سفيرة المستقبل 2026» ينطلق من قناعة راسخة بأن تمكين المرأة لم يعد خيارًا، بل ضرورة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل المجتمعات واستقرارها، لافتة إلى أن المؤتمر يسعى إلى إعداد قيادات نسائية تمتلك أدوات التأثير والقدرة على المشاركة في صناعة القرار، بما يتماشى مع التحديات والمتغيرات الراهنة.
ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر محطة مهمة في مسار دعم المرأة العربية، حيث يفتح المجال أمام نقاشات أوسع حول دورها في الحاضر والمستقبل، ويعزز من حضورها في مواقع القيادة، في ظل تزايد الدعوات إلى تمكينها وإشراكها بشكل أكبر في رسم السياسات العامة وصناعة مستقبل أكثر توازنًا واستدامة.